الرئيسية / أخبار اليمن / عاجل: العاصمة تشهد إضرابا تاما لشركات الصرافة والجامعات والمخابز والمحال التجارية.. ومواطنون يقطعون الشوارع ويشعلون النيران.. (تفاصيل)

عاجل: العاصمة تشهد إضرابا تاما لشركات الصرافة والجامعات والمخابز والمحال التجارية.. ومواطنون يقطعون الشوارع ويشعلون النيران.. (تفاصيل)

 

– فري بوست- متابعات

أغلقت شركات الصرافة بالكامل اليوم في عدن، بتوجيه من جمعية الصرافين.

وعممت الجمعية امس باغلاق كافة الصرافين وايقاف كافة شبكات التحويل االمال ابتدأ من اليوم، ولمدة ٣ ايام، بسبب الانهيار الحاد للريال اليمني أمام العملات الأجنبية.

وسجل الدولار ١٧٠٠ ريالا يمني خلال الأيام الماضية، فيما لم يتجاوز حاجز ١٠٠٠ ريال حتى قبل ٤ اشهر.

إلى ذلك، لجأ عدد من التجار بمحافظة أبين خلال الأيام القليلة الماضية إلى إغلاق محلاتهم التجارية نتيجة لتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد وانخفاض سعر العملة المحلية وسط عدم قدرة المواطنين على شراء احتياجاتهم الأساسية في ظل توقف المرتبات.

وزاد لهيب الأسعار ضراوة جراء انهيار العملة المحلية وفي ظل توقف المرتبات الأمر الذي ضاعف معاناة المواطنين وأصبح معظمهم غير قادر على شراء احتياجاتهم الأساسية من المواد الغذائية والاستهلاكية في ظل صمت حكومي تجاه تلك المعاناة .

كما أعلنت نقابة هيئة التدريس في جامعة عدن، عن تنفيذ إضراب شامل في جميع كليات الجامعة ومراكزها العلمية، ابتداءً من الأحد المقبل، احتجاجاً على انهيار العُملة المحلية وتردي الأوضاع المعيشية لمنتسبيها وعموم المجتمع اليمني.

وقالت في بيان صدر مساء الخميس بأن الانهيار المستمر والمتسارع للعملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية التي أوصلت البلاد والعباد إلى عتبة الهاوية.

وأضافت : “أصبحت حياة المواطن على المحك في ظل صمت وهروب من التحالف العربي والحكومة الشرعية للبلاد، وعدم وضع حد لانهيار العملة”.

وقالت النقابة في بيانها إن “الحكومة تركت المواطن يواجه الظروف المعيشية الصعبة” ، لافتة الى أنها سبق وأن أعطت الحكومة فرصة لدراسة مطالب تقدمت بها من مطلع يناير حتى مطلع ديسمبر 2021.

مضيفة بالقول : تم تعليق الإضراب مرات عديدة وذلك تلبية لمصلحة الطلاب، على أمل أن تستجيب الحكومة لمطالب النقابة وتقدم حلولاً منصفة بشأن ذلك، غير أنه لم يحدث أي شيء من ذلك.

وشملت مطالب نقابة أعضاء هيئة التدريس في جامعة عدن سبع نقاط تمثلت بإعادة احتساب راتب الأكاديميين والأساتذة في الجامعة إلى قيمته بالعملة الصعبة وفق ما كان عليه قبل العام 2015، وزيادة المرتبات لكل موظفي الدولة.

كما تضمنت طلب ردم الهوة بين راتب عضو هيئة التدريس والعضو المساعد، وذلك برفع مرتبات أعضاء هيئة التدريس المساعدين في الحد الأدنى بما يساوي ثلثي راتب الأستاذ المساعد، مع صرف كامل المستحقات لمنتسبي النقابة من تسويات وترقيات ومخصصات إشراف، وغيرها من حقوق مالية.

وطالب البيان، سرعة نقل أعضاء المعينين أكاديميًّا، وتسوية رواتبهم، وتوفير الشواغر الوظيفية للمعينين من غير وظائف، بالإضافة إلى توفير مواصلات لنقل الطلاب والموظفين وكل منتسبي الجامعة مجانًا.

كما أكد على ضرورة أن تتحمل قيادة الجامعة مسؤوليتها بالتنسيق مع السلطة المحلية في محافظة عدن تجاه حالة تدهور الوضع المعيشي لمنتسبيها وإيصال هذه المطالب للجهات المعنية والبت فيها.

وطمأنت النقابة الطلاب أنها لن تتخلى عنهم وعن تدريسهم، مشيرة إلى أنها سبق وأن اجتمعت بقيادة الاتحاد الطلابي، ووضحت لهم مطالبها حيث أكد الاتحاد وقوفه مع النقابة حتى تحقيق مطالبها.

ودعت نقابة أعضاء هيئة التدريس في عدن، جميع النقابات الوقوف صفاً واحداً للضغط على الحكومة لتنفيذ مطالب الموظفين في جميع وحدات ومكاتب الدولة.

وفي المكلا خرج المئات السبت في تظاهرات ليلية غاضبة؛ احتجاجاً على سياسة التجويع وغلاء الأسعار والانهيار المتسارع للعملة المحلية.

وجابت التظاهرات عدداً من شوارع مدينة المكلا، حيث أغلق الغاضبون الطرقات الرئيسية والفرعية وأشعلوا النيران فيها؛ تعبيراً عن استيائهم الشديد جراء الأوضاع المعيشية المأساوية التي أثقلت كواهلهم بالكثير من الأعباء.

وتحدثت مصادر محلية أن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي على المتظاهرين الغاضبين في المكلا، مؤكدة أنه لم تتوفر أي معلومات عن سقوط ضحايا في صفوف الغاضبين.

تأتي تظاهرات المكلا الغاضبة بالتزامن مع الانتفاضة الشعبية في العاصمة عدن التي شهدت -الساعات الماضية- احتجاجات غاضبة وقطع الطرق وإحراق الإطارات؛ تنديداً بارتفاع الأسعار وانعدام الوقود وانهيار العملة المحلية وغيرها من المشكلات الاقتصادية التي يتهم الشارع الجنوبي حكومة المناصفة ومن ورائها التحالف بالوقوف وراءها.