الرئيسية / أخبار اليمن / قوات الدعم والاسناد والحزام الأمني تبعث رسائل تطمين للمشاركين في “ثورة الجياع”

قوات الدعم والاسناد والحزام الأمني تبعث رسائل تطمين للمشاركين في “ثورة الجياع”

قوات الدعم والاسناد والحزام الأمني تبعث رسائل تطمين للمشاركين في “ثورة الجياع”

  • فري بوست- خاص

 

أكدت قوات الدعم والإسناد والحزام الأمني بالعاصمة عدن، حرصها على تأمين المسيرات الاحتجاجية التي ستنطلق اليوم في عدن والمحافظات الجنوبية تحت شعار ثورة الجياع.

وأوضح مصدر أمني أن قوات الدعم والإسناد والحزام الأمني تلقت توجيهات من قيادة المجلس الانتقالي بالعاصمة عدن، بالتكفل بحماية المواطنين المحتجين، والرافضين لسياسة التجويع والإذلال، والمطالبة بخروج حكومة الفساد والإفساد ومجلس القيادة وكل من يسعى لنهب أرض الجنوب ومواردها وثرواتها النفطية والغازية.

وقال المصدر: إن “القوات الجنوبية والقوات الأمنية بمختلف مسمياتها هي جزء من الشعب الجنوبي، وتتعرض للكثير من المؤامرات الداخلية والخارجية بزعامة السعودية”.

وأضاف: أن “المسؤولية الوطنية تحتم على قوات الدعم والاسناد، وقوات الحزام الأمني بحماية المواطنين المتظاهرين وحماية مسيرتهم الثورية، باعتبارهم يحملون شعارات كل مواطن جنوبي حر”.

وطمأن المصدر كافة أبناء الشعب الجنوبي، بحمايتهم، وتأمين مسيراتهم النضالية حتى تحقيق مطالبهم الثورية المشروعة”.

وكان مصدر مسؤول في المجلس الانتقالي الجنوبي، دعا صباح اليوم، كافة أبناء الجنوب وأنصار الانتقالي للمشاركة في ثورة الجياع المقرر خروجها اليوم الأحد في العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية.

وأكد المصدر أن أبناء الجنوب، ضاق بهم العيش ذرعا، بعد أن تكشفت لهم حقائق المؤامرات التي تحاك ضدهم، وتستهدف حياتهم المعيشية والوجودية.

المصدر أوضح أن ثورة الجياع كانت متوقعة وأصبحت اليوم ضرورة ملحة، وما ستشهده العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية ابتداء من اليوم، حتى تحقيق مطالب شعب الجنوب المشروعة، هو نتاج طبيعي لحجم المعاناة التي يعيشها الجنوبيون وما يواجهونه من غلاء معيشة وانقطاع الراتب وغياب الخدمات الأساسية والضرورية.

وأشار إلى أن الجنوبيين، بمختلف انتماءاتهم ومشاربهم واتجاهاتهم، تواقين للحرية واستعادة دولتهم الجنوبية وطلب الحياة الكريمة ورفض سياسة التجويع والإفقار وسياسات الإذلال.

وكشف المصدر عن المؤامرات الخبيثة التي يتعرض لها الجنوب، والتي تجلت مؤخرا من خلال محاولة إقصاء المجلس الانتقالي الذي كان على مشارف استعادة دولة الجنوب العربي، إلا أن رضوخه لمطالب التحالف بقيادة السعودية، أنهت ذلك الحلم الجنوبي الجامع، وبدأت مرحلة المناصفة غير المنصفة، ليعقبها مرحلة سياسية جديدة كان فيها المجلس الانتقالي الأضعف، من خلال الإعلان عن إنشاء مجلس القيادة الرئاسي، برعاية سعودية لتبدأ معه المؤامرة المفضوحة ضد الانتقالي والجنوب عامة.

واستدل المصدر بالتحركات السعودية المريبة في إنهاء القوات الجنوبية، وشراء الولاءات واستقطاب القيادات العسكرية وإدراجها ضمن قوات ما يسمى درع الوطن، والتي سيكون دورها القادم في ترتيب وتهيئة المناخ للأجندة السعودية، وإيجاد أرضية مناسبة لتنفيذ مشاريعها في أرض الجنوب، بالمقابل إبقاء شعب الجنوب في حالة من الفقر والمعاناة الشديدة والسيطرة على الموارد والخيرات المتواجدة في عدد من المحافظات الجنوبية الغنية بالنفط والغاز.

ونوه المصدر بمخاطر المشاريع السعودية في أرض الجنوب، لافتا إلى أن السعودية لا تعي أن الأفكار لا تموت، وأن الشعارات التي يحملها المجلس الانتقالي الجنوبي، قيم ومبادئ ومنهج يعيش عليها أبناء الجنوب، الذين يؤكدون رفضهم القاطع للمخطط السعودي في العاصمة عدن وفي حضرموت وفي كافة المحافظات الجنوبية.

وجدد المصدر المسؤول تأكيده على ضرورة الثورة تحت شعار ثورة الجياع.. واعتبر أن اليوم الأحد الموافق الأول من يناير من العام الجديد 2023، هو لحظة تاريخية مفصلية فارقة، ستهب فيها كل الجماهير الحية، بمشاركة قيادات من الانتقالي ومن مختلف المكونات السياسية والشعبية، لاستعادة كلمتها وتخط بنضالها فصلا جديدا وتاريخا ناصع البياض يعيد لدولة الجنوب ألقها ومكانتها

وأشار إلى أن التصعيد الشعبي خيار حتمي وضرورة لاستعادة كرامة الشعب التي تحاول السعودية أن تدوسها بمساعدة من متقاسمي السلطة وسفاكي دماء أبناء الجنوب في صيف 94 حتى يومنا هذا.