الرئيسية / أخبار اليمن /  الانتقالي يضع اللمسات الأخيرة لخوض معركة فاصلة مع حزب الإصلاح في أكبر معاقله

 الانتقالي يضع اللمسات الأخيرة لخوض معركة فاصلة مع حزب الإصلاح في أكبر معاقله

الانتقالي يضع اللمسات الأخيرة لخوض معركة فاصلة مع حزب الإصلاح في أكبر معاقله

 

فري بوست //

 

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم السبت، موقفاً حازماً، يقطع كل المحاولات الرامية إلى إبقاء مليشيات حزب الإصلاح اليمني في الجنوب.

جاء ذلك خلال اجتماع هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، تم خلاله استعراض التقرير المُقدم من مركز دعم صناعة القرار حول آخر المستجدات السياسية، والعسكرية، والأمنية، والاقتصادية، على الساحة الجنوبية، والقضايا ذات الارتباط بقضية شعب الجنوب، خلال النصف الأخير من شهر أغسطس الماضي، وجّملة التوصيات والمقترحات للتعامل معها.

ووقف الاجتماع عقب ذلك، أمام ما يشهده وادي حضرموت، ومحافظة المهرة، من حراك شعبي متصاعد للمُطالبة برحيل القوات الخاضعة لسيطرة جماعة الإخوان، وفي هذا الخصوص، أكدت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، وقوفها إلى جانب المطالب المشروعة لأبناء محافظة المهرة، ووادي وصحراء حضرموت، ودعمها لتوجهات محافظ محافظة حضرموت مبخوت بن ماضي، لبسط سيطرة قوات النخبة على كامل تراب المحافظة وتولي زمام الأمور الأمنية فيها بما يحفظ أمن واستقرار محافظة حضرموت، تنفيذا لبنود ومخرجات اتفاق ومشاورات الرياض.

ويأتي موقف المجلس الانتقالي وسط قيام مليشيات حزب الإصلاح اليمني برفع نبرة التحدي، والتأكيد على اتخاذ كامل الجاهزية القتالية بغرض التصدي لمطالب أبناء المحافظة بخروج مليشيات حزب الإصلاح من المنطقة العسكرية الأولي في وادي وصحراء حضرموت.

وأضافت المصادر، أن القوات المسلحة الجنوبية، حذرت قيادة المليشيات من اتخاذ أي مواقف عدائية في حضرموت. محملة قيادة حزب الإصلاح مسئولية أي مواجهات عسكرية قد تنجم بسبب تعنت ميلشياته المسلحة في وادي وصحراء حضرموت.

 

حيث عقدت قيادة مليشيات الإصلاح في وقت سابق اليوم، اجتماعاً طارئاً في مدينة سيئون أكدت خلاله، رفضها مغادرة مواقعها في وادي وصحراء حضرموت، والتهديد بتفجير الموقف.

ورداً على الموقف الذي اتخذته قيادة مليشيات الإصلاح في حضرموت، أفادت مصادر عسكرية، أن القوات المسلحة الجنوبية، أمهلت قيادة المليشيات مدة 48 ساعة للانسحاب من وادي وصحراء حضرموت باتجاه محافظة مارب.

 

من جهته أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، لطفي شطارة، أن العد التنازلي لانسحاب مليشيات حزب الإصلاح من “المنطقة العسكرية الأولى”، في حضرموت، وإحلال النخبة الحضرمية في المنطقة.

 

وفي سياق متصل ذكرت صحيفة “عدن الغد” أن وزارة الدفاع استكملت كافة الإجراءات اللازمة لصرف رواتب القوات المسلحة اعتباراً من يوم غد الأحد، الأمر الذي اعتبره مراقبون بمثابة خطوات تحفيزية لرفع معنويات منتسبي القوات المسلحة، في إطار رفع حالة الجاهزية لخوض المعركة الفاصلة مع مليشيات الإصلاح في حضرموت.