الرئيسية / أخبار اليمن / تفاصيل مروعة .. أبشع مجزرة ارتكبها قيادي إصلاحي في وضح النهار بتعز

تفاصيل مروعة .. أبشع مجزرة ارتكبها قيادي إصلاحي في وضح النهار بتعز

تفاصيل مروعة .. أبشع مجزرة ارتكبها قيادي إصلاحي في وضح النهار بتعز

– فري بوست- متابعات

 

تزايدت عملية الرفض الذي أبدته شريحة كبيرة من اليمنيين، للسلوك الوحشي الذي قامت به عصابات تندرج في اطار مايسمى بالجيش في تعز ، والخاضعة لسيطرة حزب الاصلاح اقدمت على قتل عدد كبير من عائلة الحرق بعد دفاعهم عن أرض تابعة لهم في بير باسا بمديرية المظفر بعد ان حاول أحد القادة العسكريين نهبها .

تعد مدينة تعز أحد أهم اكثر المدن غير المستقرة في اليمن، بعد أن  تمكن حزب الاصلاح- فرع الاخوان المسلمين باليمن- من التحكم بكل  مفاصلها العسكرية والأمنية والمالية والإدارية .

اتسعت في مدينة تعز اساليب القتل الذي تقوم بها جماعات تندرج في اطار مايسمى بالجيش، خلال الثلاث السنوات الماضية، وراح ضحيتها العديد من المدنيبن وقامت تشكيلات الجيش  الخاضع للإصلاح وقياداته، من التموضع داخل المؤسسات ومنازل المواطنيين.

لكن فهد سليمان العريقي ناشط حقوقي له رأي اخر فتعز وفق تعبيره  لايوجد فيها جيش حقيقي، وانما توجد عصابات تشكلت في اطار الوية تم تسميتها ووضعها في اطار خدمة اجندة الحزب، في تجاوز خصومه وكذلك التفرد بالمدينة لتنفيذ مشروعه.

وحدد فهد “خلال حديثه ليمن الغد” طبيعة هذا الجيش الذي يضم عصابات ارتكبت في تعز معظم الجرائم ،خلال الاربع السنوات التي مضت حيث كانت كل عملية القتل والنهب والاختطاف، والتعذيب والاخفاء القسري مرتبطة بهذا الذي يطلق عليه جيش .

عصابات محمية..

تشهد تعز من الحين إلى اخر جرائم متعددة ورغم طبيعة العصابات ومنهجها المتبع، في القتل والتصفية والاشتباكات وبسط تملكها على معظم املاك الناس إلا أن القتلة والمجرمين المنتمون لتشكيلات حزب الاصلاح العسكرية ،يظلون محميون من القيادات التي يخضعون لها .

وأدت الجريمة الأخيرة التي أُقترفت بحق عائلة الحرق، والتي قامت عصابات لها خلفيات سياسية وترتبط بإلوية عسكرية قياداتها تنتمي لحزب الاصلاح، والتي قتلت 11 من افراد عائلة الحرق واختطاف طفلين ووسعت تلك العصابات من عملية الانتقام بعد مقتل قائد عصابة المنتمي لإحد الالوية العسكرية بعد محاولته نهب ارضية تابعة لعبد محمد الحرق، لتقوم بقتل واسع شمل المطاردة ودخول المنازل والقيام بعملية تصفية وحشية، بعيداً عن القانوني وبشكل انتقامي وثأري من قبل افراد وضباط في جيش محور تعز .

فهد سليمان يرى أن المشكلة العميقة في تعز، تكمن بحالة الدفاع المستميت من قبل الكثير من الصحفيين والناشطين والسياسيين والذين يتعاملون بشكل غير مسؤل، ويعملون على عدم ذكر ورصد  تلك الجرائم  ،والتنديد بها ومواجهة السلطة القمعية والعبثية في تعز .

وقال سليمان ليمن الغد ” النفاق الذي يجري من قبل نخبة تعز هو انهم مع الجلاد ضد الضحية، الصمت الكبير حيال مايحدث في المدينة يدل على مناطقية المواقف، وغياب المبادئ وعنصرية الإثارات التي تجعل المثقف التعزي عنصر دعم للانتهاك والإجرام .

جرائم متشابهة..

يتسأل ماهر العبسي على حسابه في تويتر، هل تم القبض على المسلح المنتمي للجيش الذي اقتحم واعتدى، قبل ايام على منزل امرأة معاقة في شارع محمد علي عثمان رغم ان هناك امر بالقبض عليه ؟

يعتقد ماهر أن الموضوع ليس عجز الموضوع ان كل مجرم في الجيش، معه قائد كبير يحمية والمجرم لا يتحرك الا بأمر القائد .

‏ويتطرق إلى المسلح المنتمي للجيش والذي قام بخطف المواطن نجيب حنش ،من مستشفى الثورة وتصفيته جوار السائلة ورغم مرور سنوات على الجريمة ولذلك لاازال القانل حرا طليقا .

المشكلة وفق رأيه ان المجرم في الجيش، يحميه  قائد كبير  والمجرم لا يتحرك الا بأمر القائد.

أبادة جماعية..

مروان العبسي عبر عن صدمته لما جرى لأسرة الحرق في تعز حيث أبيد رجالها واختطف أطفالها، وشردت نسائها بسلاح الدولة وتنفيذ مليشيا حزب الإصلاح .

وأعتبر أن الصمت المخزي لإبناء تعز الحرية والثقافة والثورة والفكر والادب يعد جريمة.

ورأى أن مثل هذا الصمت سيطلق العنان للمليشيات  لسبي النساء ايضا ،اذا ما أستمر هذا الصمت طويلا  وفي ظل تبرير جرائم   المليشيا الارهابية .

وكشف مروان ان ‏مليشيا الاصلاح بعد قتل عدد من اسرة الحرق،  قامت بتصفية الأبن الخامس للأسرة  أكرم الحرق.

وكشف مروان أن مصادر كشفت له ان  قائد جرائم مليشيات الاصلاح لمرتكبة بحق اسرة الحرق هو العقيد خطاب الياسري  .

ووصف ‏تصفية اسرة الحرق ونهب وحرق منازلهم ،على أنها جرائم ضد الإنسانية ترتكبها مليشيا الإخوان الإرهابية ،بسلاح واطقم الدولة في مدينة تعز.

وقال مرون “‏عصابة محور تعز الاخوانية قامت بإعدام عيسى الحرق ،الاخ الرابع من اسرة الحرق ورمت بجثته جوار مستشفى الكرامة ، ولازالت تختطف طفلين من اسرة الحرق لايعرف مصيرهم حتى الان”

ثقافة داعشية ..
الصحفي محمد سعيد الشرعبي اعتبر أن أي جريمة تحدث في تعز ،يتحمل مسؤوليتها تنظيم الإخوان وبقية الاحزاب أولاً والمحافظ ثانياً، ورئيس الجمهورية ثالثاً.

ورأى أن العصابات تابعة للإخوان، وأن الاحزاب تشرعن جرائمهم، وحمل المحافظ ورئيس الجمهورية المسؤلية وفقا للدستور والقانون

وقال الشرعبي “‏اقتحام حرمات المنازل وقتل قاطنيها اطفالا ونساء، ثقافة إرهابية داعشية دخيله علينا نقلها تنظيم الإخوان، من كابول والموصل إلى مدينة تعز المنكوبة، والتي كنا نسميها عاصمة للثقافة والتمدن والسلمية في اليمن. ”

وأضاف ‏لو كان الضحية إصلاحي ،فالكل يتباكى عليه، وإذا كان الجاني اخواني فالجميع يلتزم الصمت، وفي الحالتين، نكتشف خساسة النخب ونفاق المثقفين حسب تعبيره.

تفاصيل المجزرة..

واقدم جنود ومسلحين يقودهم قيادي عسكري يدعى ماجد الأعرج، الثلاثاء، على محاولة نهب أرضية في منطقة عمد ببير باشا، تتبع أسرة الحرق، وبعد أن خرج إليهم مالك الأرضية مع نجله للتفاهم معهم، أقدموا على قتلهما بدرم بارد.

أحد الابناء خرج من المنزل عقب مقتل والده وشقيقه، وباشر الأعرج ومرافقه بإطلاق النار وأرداهم قتلى على الفور.

واحتشد مسلحون يتبعون الأعرج، عقب ذلك إلى المنطقة وقاموا بقتل ثلاثة أخوة من نفس الأسرة، وأصيب رابع بإصابات خطيرة، توفى على إثرها الأربعاء كما قتلوا شخص خامس من نفس الاسرة بسبب لقبه.

كما قام المسلحون بإحراق منزل الأسرة واختطاف أطفال، في حين شردوا االنساء بين منازل الجيران هربا من البطش بهن.

وقتل في المجزرة:

عبده محمد الحرق

عصام محمد الحرق

خالد محمد الحرق

وأُصيب أكرم أحمد الحرق قبل ان تقوم العصابة بتصفيته..

كما قتلت العصابة عيسى عبده محمد الحرق في  وتم رمي جثته أمام مستشفى الكرامة.

واختفى البقية ولا نعلم أين هم احياء أم اموات وما مصيرهم ومن ضمنهم أبي”.

وتم اختطاف سمير محمد علي الحرق و محمد سمير محمد الحرق وسامح عبده محمد الحرق وسليمان عبده محمد الحرق وياسين عبده محمد الحرق وموسى أحمد محمد الحرق ويوسف أحمد محمد الحرق.

وتم اختطاف الطفلين: مدين عصام محمد الحرق وشعيب عصام محمد الحرق، ولكنهما عادا إلى أمهم بالأمس ليلاً.

واثناء اطلاق النار اصيب ماجد الأعرج بطلقة نارية مات على اثرها..

الامناء نت