الرئيسية / أخبار اليمن / بعد تصريحاته المثيرة.. مطالبات بوضع الحكومة الشرعية حد للمدعو قيزان

بعد تصريحاته المثيرة.. مطالبات بوضع الحكومة الشرعية حد للمدعو قيزان

بعد تصريحاته المثيرة.. مطالبات بوضع الحكومة الشرعية حد للمدعو قيزان

فري بوست- متابعات

أثارت تصريحات المدعو قيزان وكيل وزارة الإعلام اليمنية الفار في تركيا التابع لجماعة الإخوان استغراب العديد من المراقبين والمحللين والمتابعين للشان اليمني في الداخل و الخارج وهي التصريحات التي أطلقها مهاجمه التحالف العربي وتحديداً دولة الإمارات العربية المتحدة وكدا المجلس الانتقالي الجنوبي في توقيت حساس لا يخدم أهداف التحالف والجيش اليمني التي تخوض معارك في محافظة مأرب ضد مليشيات الحوثي،
معارك باتت واضحة للاعيان وبحسب العديد من المراقبين انها تدار وفق مخطط اخواني حوثي يهدف إلى تسليم وإستلام للمناطق المحررة.
التصريحات التي أطلقها قيزان أثارت جدلاً واسعاً حول ما إذا كانت جاءت على لسانه بصفته وكيلاً لوزارة الإعلام التي يستلم منها راتبه وبعلم وربما بإعاز حكومة الشرعية التي بسكوتها إنما تؤكد ذلك علناً، ام ان قيزان يطلق هذه التصريحات بصفته من تنظيم الإخوان الدولي وبتمويل من قطر، وفي كلا الحالتين يقول مراقبون وناشطون في تغريدات اكتضت بها مواقع التواصل الاجتماعي انه من المفترض أن تقوم الحكومة على وجه السرعة بإستدعاء وزير الإعلام معمر الإيراني ومطالبته في بداية الأمر توقيف قيزان عن عمله وفتح ملف للتحقيق معه بتهمة التحريض وإشاعة البلبلة والفوضى وإقلاق السكينة العامة.
وفي نفس السياق أكد ناشطون ومتابعون ان ما يجري من معارك في مأرب إذا كان الهدف منه هو صد عدوان مليشيات الحوثي ودحرهم فكيف يفسر انشغال هذه القيادات الإخوانية في هذا الوقت بالتحديد بالجنوب والمحافظات المحررة وقوات الإمارات التي انسحبت قبل أكثر من عام من مأرب بعد أن حررتها وسلمتها للجيش الوطني وهو ما يؤكد انه لا يوجد تفسير لذلك سوى أن هدف الإخوان والحوثيين مشترك في غزوهم واحتلالهم للجنوب حد قولهم، وأن التحالف بقيادة السعودية عليها ان تتنبه لهذه المسألة التي أصبحت واضحة وتستنزف أموال دول التحالف وتبتزها ليل نهار والأهم انها تشكل خطراً داهماً على الجنوب وقوات التحالف العربي ولا تخدم سوى اجندات إيران وتركيا التوسعية.

شاهد أيضاً

انفجار سفينة في خليج عُمان

انفجار سفينة في خليج عُمان فري بوست- متابعات     ذكرت وكالات أنباء، الجمعة، نقلا …

اترك تعليقاً