الرئيسية / أخبار اليمن / بعد وصول الزنداني الى تركيا.. اليدومي: لا حكومة جديدة ولا تنفيذ لإتفاق الرياض

بعد وصول الزنداني الى تركيا.. اليدومي: لا حكومة جديدة ولا تنفيذ لإتفاق الرياض

بعد وصول الزنداني الى تركيا.. اليدومي: لا حكومة جديدة ولا تنفيذ لإتفاق الرياض

فري بوست- متابعات

عاد رئيس حزب الاصلاح الجناح السياسي لجماعة الاخوان في اليمن محمد اليدومي المتواجد في تركيا، الى الواجهة مجددا، بمنشور يؤكد فيه انه لن يتم اعلان الحكومة الجديدة ولن يتم تنفيذ اتفاق الرياض، عقب ساعات من وصول مرشدهم عبدالمجيد الزنداني الى تركيا.

وكتب اليدومي على حائطه في فيسبوك منشورا رصدته عدن تايم، تحدث فيه بنبرة حادة، لافتا ان ولادة الحكومة الجديدة سيكون متعسرا مالم ينفذ الشق العسكري والامني من اتفاق الرياض، وهو الشرط الذي وضعته جماعة الاخوان منذ البداية لعرقلة الاتفاق، رغم ان السعودية تمكنت مؤخرا من تلافي وتجاوز هذا الشرط في اطار مساعيها وجهودها للتسريع في تنفيذ الاتفاق.

وجاء في منشور اليدومي: “أكثر من عـام على توقيع إتفاق الرياض، وأكثر من ثلاثة أشهر على محاولة تجديد هذا الإتفاق بتنفيذ مااتفق على تأخيره وتأجيل مااتفق على تقديمه بحجة الحرص على تنفيذ إتفاق الرياض بمجرد استجابة الشرعية – ممثلة بالأخ الرئيس – لما طُلب منها رغم التجربة تلو التجربة ..! إن عدم تنفيذ ماتم الإتفاق عليه من تنفيذ الشق العسكري والأمني سيجعل ولادة الحكومة أمراً متعسراً وغير قابل لأعذار لا معنى لها ولا تصب في مصلحة أحد ..!”.

واختتم اليدومي منشوره بالتذكير بمنشور مقتضب سابق له اثار من خلاله جدل واسع، قائلا:” إن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك .. والأمر بالخيار، إما الإستفادة من الوقت أو الشتات في الأمر ..!!”، في تلميح اراد من خلاله القول انه كان يقصد ذلك في منشوره السابق.

وفي اول تعليق على وصول الزنداني الى تركيا ومنشور اليدومي، قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي سالم ثابت العولقي على تويتر “‏بعد مغادرة عبدالمجيد الزنداني ومن قبله اليدومي للرياض وذهابهم إلى مكانهم الطبيعي في قلعة التنظيم الدولي للإخوان في تركيا، ماذا تبقى من علاقة بين اخوان اليمن والتحالف العربي، وهل يكشف الاخوان عن أجندتهم الخبيثة بعد ان ظلوا يعملون وفق بروتوكولاتها في الخفاء؟!”.

تعمل جماعة الاخوان عبر اذرعها اليمنية على مسارات عدة وتلعب بأوتار واوجه كثيرة، منها السياسي والعسكري والاغاثي والاعلامي وغيرها، جميعها تصب في خندق اجندتها السياسية، مستخدمة من اجل تنفيذها وجوه وخيوط عديدة، ومنها التدخل التركي في اليمن وتحركاتها المشبوهة في هذا الاتجاه، و الذي لا يبدو انه غائبا او مغيبا عن ادراك السعودية وعلم التحالف العربي، ومن المحتمل ان تشهد اليمن تحولا سياسيا في القريب العاجل عند اكتمال اركان المشهد ونضوج ما يطبخ على نار هادئة منذ اعوام.

ا