شاهد هذا الموضوع -العلاقة بين الحمل و”كوفيد الطويل الأمد”.. نتائج بحثية مفاجئة- عبر موقع فري بوست والآن الى تفاصيل الموضوع
اعتمدت الدراسة الحديثة على تحليل بيانات من دراستين كبيرتين قائمتين على السجلات الصحية الإلكترونية، هما الشبكة الوطنية للأبحاث السريرية المتمركزة حول المريض (PCORnet) والبرنامج التعاوني الوطني لمجموعات كوفيد (N3C)، ضمن مبادرة RECOVER التابعة للمعاهد الوطنية للصحة.
وحلل الباحثون بيانات نحو 72 ألف امرأة أُصبن بفيروس كورونا المستجد أثناء الحمل بين مارس 2020 ويونيو 2023، وقارنوها ببيانات حوالي 208 ألف امرأة غير حامل أصبن بالعدوى خلال الفترة ذاتها. وركزت الدراسة على ظهور أعراض “كوفيد الطويل الأمد” بعد 180 يوما من التعافي.
وأظهرت النتائج أن معدلات “كوفيد الطويل الأمد” كانت أقل بين النساء الحوامل مقارنة بغير الحوامل. ففي دراسة PCORnet، أصيبت نحو 16 من كل 100 امرأة حامل بـ”كوفيد الطويل الأمد”، مقابل 19 من كل 100 امرأة غير حامل.
وظلت هذه النتائج متسقة عبر قاعدتي البيانات، حتى عند استخدام تعريفات مختلفة لـ”كوفيد الطويل الأمد”، ما يعزز من موثوقية الدراسة.
وتشمل الأعراض الشائعة لـ”كوفيد الطويل الأمد”: مشكلات إدراكية واضطرابات النوم وضيق التنفس وآلام الصدر والمفاصل والتهاب البلعوم الحاد والتليف الرئوي والإرهاق والحمى.

وعلى الرغم من أن الحمل قد يقلل من خطر الإصابة بـ”كوفيد الطويل الأمد”، إلا أن بعض الفئات الحوامل كنّ أكثر عرضة للخطر، من بينهن:
-
النساء ذوات البشرة السوداء.
-
النساء في سن أمومة متقدمة (35 عاما فأكثر).
-
المصابات بالسمنة أو أمراض أيضية أخرى.
ورغم ذلك، بقيت معدلات الإصابة أقل بين الحوامل مقارنة بغير الحوامل.
ويرجح الباحثون أن التغيرات المناعية والالتهابية التي تحدث أثناء الحمل وتستمر حتى 6 أسابيع بعد الولادة، قد تلعب دورا في تقليل خطر الإصابة بـ”كوفيد الطويل الأمد”.
وقال الدكتور تشنغشي زانغ، أستاذ علوم الصحة السكانية في كلية طب وايل كورنيل وأحد قادة الدراسة: “تشير فروق المخاطر التي لاحظناها إلى الحاجة لدراسات مستقبلية مخصصة لـ”كوفيد الطويل الأمد” لدى الحوامل. فهم تأثير الحمل على الاستجابة المناعية للفيروس قد يساعد في تحسين استراتيجيات الوقاية والعلاج”.
حاليا، يعمل فريق البحث على دراسة إمكانية إعادة استخدام بعض الأدوية المتاحة لحماية النساء الحوامل من “كوفيد الطويل الأمد”، مستفيدين من البيانات المسجلة في السجلات الصحية الإلكترونية.
نشرت الدراسة في مجلة Nature Communications.
المصدر: ميديكال إكسبريس
إقرأ المزيد
مشروب طبيعي قد يعزز فرص الحمل
تواجه بعض النساء صعوبات في الحمل لعدة أسباب، لذا يُنصح دائما باستشارة طبيب للتأكد من عدم وجود حالات مرضية، مثل بطانة الرحم أو متلازمة تكيس المبايض التي قد تعيق الحمل.
وقد وصلنا إلى نهاية المقال ، و تَجْدَرُ الإشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشره ومتواجد على موقع روسيا الآن وقد قام فريق التحرير في فري بوست بالتأكد منه وربما تم التعديل عليه وربما قد يكون تم نقله بالكامل أوالإقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر أو الموضوع من مصدره الأساسي ولا يتحمل الموقع أية مسؤولية قانونية عن الصور أو الخبر المنشور شاكرين لكم متابعتكم.
رابط الخبر الأصلي