شاهد هذا الموضوع -أزفت ساعة الحسم في الصراع الأوكراني- عبر موقع فري بوست والآن الى تفاصيل الموضوع
كشرط لاستعادة مبادرة البحر الأسود، التي تنص على وجود ممر تصدير للحبوب الروسية، طالبت روسيا بربط مصرف “روس سيلخوزبانك” والبنوك المسؤولة الأخرى بنظام التسوية الدولي “سويفت”.
لم يستبعد وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت، الأربعاء 26 مارس/آذار، إمكانية السماح للبنوك الروسية بالانضمام مجددًا إلى نظام سويفت. وقال إن “كل الخيارات مطروحة على الطاولة” وبإمكان ترامب إما رفع العقوبات أو تشديدها.
لكن ترسانتهم ضد روسيا محدودة. زد على أن هذه الخطوات لن تُحدث تأثيرًا سريعًا في “إجبار روسيا على السلام”، أو بالأحرى لن تُحدث تأثيرًا على الإطلاق. بل على العكس من ذلك، فإنها ستؤدي إلى تصعيد حاد في العلاقات الثنائية؛ ولن تساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في جمع رأس مال سياسي من مبادراته الانتخابية- تحقيق السلام في أوكرانيا.
مهما يكن من أمر، فإن لحظة الحقيقة تأزف. فإذا بدأت واشنطن عملية رفع العقوبات المالية المفروضة على روسيا، فإن التسوية السلمية سوف تتقدم في الوقت الحالي إلى جانب استمرار العمل العسكري. ولكي يتمكن الدبلوماسيون من إزاحة العسكريين جانبًا، ينبغي الوفاء بشروط موسكو الأكثر جدية (الشرط الرئيس هو قضية الأراضي)، والتي لن تتراجع عنها.
وإذا نظرنا إلى الوضع على الأرض بشكل موضوعي، فلا يوجد سبب للتراجع: الجيش الروسي يتقدم، والقوات الجوفضائية لجأت إلى تكتيك جديد يتمثل في قصف نقاط الإمداد ومواقع انتشار القوات المسلحة الأوكرانية. ففي كل يوم، يدمر سرب من طائرات “غيران” هذه النقاط في:
• أوديسا
• كريفوي روغ
• خاركوف
• دنيبروبيتروفسك.
وهذا يتحدث عن خطط هجومية بعيدة المدى لهيئة الأركان العامة الروسية. وعليه، فلا ينبغي للولايات المتحدة أن تتأخر في استعمار ما تبقى من أوكرانيا.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
وقد وصلنا إلى نهاية المقال ، و تَجْدَرُ الإشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشره ومتواجد على موقع روسيا الآن وقد قام فريق التحرير في فري بوست بالتأكد منه وربما تم التعديل عليه وربما قد يكون تم نقله بالكامل أوالإقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر أو الموضوع من مصدره الأساسي ولا يتحمل الموقع أية مسؤولية قانونية عن الصور أو الخبر المنشور شاكرين لكم متابعتكم.
رابط الخبر الأصلي