الرئيسية / أخبار العالم العربي / الجزائر .. قتلى وجرحى في تدافع قبيل حفل “لمغني الحراك” سولكينغ

الجزائر .. قتلى وجرحى في تدافع قبيل حفل “لمغني الحراك” سولكينغ

وقع تدافع أمام أحد مداخل ملعب رياضي في العاصمة الجزائرية قبيل حفلة لنجم الراب الجزائري الشهير(سولكينغ) ما أسفر عن مصرع خمسة أشخاص وإصابة نحو 100 آخرين بجراح.

مغني الحراك الجزائري
سولكينغ

أكد جهاز الدفاع المدني في الجزائر مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين، خلال حادثة التدافع التي سبقت انطلاق الحفل الغنائي الذي احياه مغني الراب عبد الرؤوف الدراجي المعروف باسم “سولكينغ”، الليلة الماضية، على ملعب 20 أغسطس بوسط العاصمة الجزائرية.

وأوضح المصدر نفسه أنه جرى نقل 32 شخصا آخر الى مستشفى مصطفى باشا الجامعي بوسط العاصمة الجزائرية، وأن بعضهم كان في حالة حرجة للغاية، ما نجم عنه وفيات.

وكان التدافع قد وقع عند أحد مداخل الملعب مساء الخميس قبيل حفلة نجم الراب والذي يردد المتظاهرون إحدى أغنياته خلال التظاهرات، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام جزائرية خاصة.

وقال الموقع الإخباري الإلكتروني الناطق بالفرنسية “تو سور لالجيري” (كل شيء عن الجزائر) نقلاً عن مصادر من مستشفيات إن “حفل المغني سولكينغ في الجزائر شهد مأساة رهيبة: خمسة أشخاص – ثلاثة فتية وفتاتان – قتلوا وجرح 21 آخرين في تدافع”.

وكان مغردون على موقع توتير قد أشاروا إلى حصيلة أكبر من الضحايا:

من جهته، ذكر الموقع الإلكتروني لمجموعة الإعلام الخاصة “البلاد” أن ممثلاً للنيابة توجه إلى المكان ثم إلى مستشفى الجزائر الذي نقل إليه الجرحى.

وأشار جهاز الدفاع المدني أنه قدم الاسعافات الأولية لـ86 شخصا على مستوى المركز الطبي المتقدم الذي جهزته بالمناسبة، بسبب معاناتهم من ضيق في التنفس وإصابات مختلفة.

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، ينقل عدد من الأشخاص بدون ذكر مصادر أو توضيح ما إذا كانوا في مكان الحادث، أن التدافع حدث قبل ساعة من بدء الحفلة التي جرت بعد ذلك بشكل طبيعي. وذكروا أن الملعب كان ممتلئاً بينما كان عدد من الأشخاص الذين اشتروا بطاقات، عالقين في الخارج.

ونشر مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي عدداً من الفيديوهات تظهر قيام الإسعاف بنقل بعض المصابين:

ولم تأت وكالة الأنباء الجزائرية ولا التلفزيون الوطني على ذكر الحادث.

وفي اتصالات هاتفية أجرتها وكالة فرانس برس، قال أربعة أشخاص حضروا الحفلة وكانوا داخل الملعب عند وقوع التدافع الذي تحدثت عنه وسيلتا الإعلام، إنهم لم يلاحظوا أي شيء ولم يعلموا بهذا التدافع. وعند خروجهم من الملعب في نهاية الحفلة حوالى منتصف الليل لم يروا فريق إسعاف.

ويردد المتظاهرون في أغلب الأحيان أغنية “الحرية” التي أهداها مغني الراب الجزائري المقيم في فرنسا إلى لمتظاهرين. وطرحت الأغنية في آذار/مارس الماضي بعد أقل من شهر على بدء التظاهرات الكبيرة في 22 شباط/فبراير ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي استقال منذ ذلك الحين، ثم ضد النظام.